د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

524

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

وإن وجب ولم ينسلب ( س ، د ، 37 ، 2 ) - إنّ الاشتراك في العرض لا يجب أن يكون بالسويّة ، وفي الخاصة يجب أن يكون بالسويّة ( س ، د ، 109 ، 3 ) - كل موجود في موضوع فهو الذي يقال له عرض ؛ وإذا كان كذلك فكل عرض فهو موجود في موضوع ؛ فإنّ العرض اسم موضوع لهذا المعنى ( س ، م ، 22 ، 12 ) - العرض فإنّما هو عرض ، لأنّه في شيء ؛ فإن اتفق أن كان بوجه ما في أشياء ، فليس هو عرضا من أجل ذلك ، بل من أجل أنّه في شيء ( س ، م ، 31 ، 1 ) - إنّ المادّة ، لكونها مادّة ، لا يلزمها أن تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها ، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة ، كيف كانت ، بعد كونها مادة . وأمّا العرض ، فتعلقه بالموضوع لأعمّ معانيه ، وهو كونه عرضا ( س ، م ، 36 ، 19 ) - أمّا العرض ، فإنّ معنى أنّه لا يفارق أنّه لا يصح قوامه بنفسه مفارقا ؛ بل قوامه مستفاد مما لا يفارق ( س ، م ، 37 ، 3 ) - إنّ العرض هو الأمر الذي لا بدّ لوجوده من أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة حتى أنّ ماهيته لا تحصل موجودة إلّا أن يكون لها شيء يكون هو في ذلك الشيء بهذه الصفة ( س ، م ، 46 ، 11 ) - إنّ العرض ليس في المركّب على أنّ المركّب موضوعه وهو فيه في موضوع ( س ، م ، 48 ، 10 ) - إذا لم يكن الشيء في كذا كائنا في موضوع ، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك : فإن كان ليس في شيء من الأشياء غيره كائنا في موضوع ، فهو جوهر ؛ وإن كان هناك شيء آخر هو فيه كالشئ في موضوع ، ثم لم يكن في هذا الشيء ، ولا في ألف شيء آخر على أنّه في موضوع ، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك ، فالشيء عرض ( س ، م ، 49 ، 12 ) - أن العرض لا يدل على طبيعة البياض والسواد وعلى طبائع سائر الأعراض ؛ بل على أنّ له نسبة إلى ما هو فيه وعلى أنّ ذاته تقتضي هذه النسبة ( س ، م ، 65 ، 12 ) - إنّ الأشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسويّة ، والتي تحت العرض لا تشترك فيه بالسويّة ( س ، ب ، 102 ، 4 ) - أمّا العرض فإنّه الذي يجوز إن يكون لطبيعة الموضوع وأن لا يكون ، أي الذي تتقوّم دونها طبيعة الشيء ؛ ثم يمكن أن تعرض - وإن كان لكليّة وتلزمه - وأن لا تعرض ، بل تفارق ؛ إذ هو كلي ليس هو أحد الثلاثة ( س ، ج ، 61 ، 3 ) - يجب أن تلتفت إلى ما يقال من أنّ العرض إمّا أن لا يحفظ موضوعه بالكيف ؛ بل يشتدّ ويضعف ، وإمّا أن لا يحفظه بالعدد بل يختلف في موضوعات لا يستوعبها ، فليس كل عرض كذلك ( س ، ج ، 61 ، 12 ) - العرض يحتاج أن يثبت أنّه موجود ، وأنّه غير مقوّم ، وأنّه غير منعكس ( هذا في الجدل ) ( س ، ج ، 63 ، 16 ) - إنّ الاسم والعرض قد يقعان موقع هو هو ، فيدلّ عليه أنّا إذا التمسنا من خادم لنا أن يدعو إلينا صديقا حاضر محفل ، قلنا : ادع إلينا ذلك الجالس الوسيم ، فيدعوه ؛ فتكون ذات ذلك الصديق هو هو الجالس الوسيم . وقد تدخل في باب الهو هو بالعرض ما يكون هو هو على سبيل المناسبة ، على أحد وجوه المناسبات